سأكتب عن كونت مونت كريستو
مشاركتي في مسابقة أقرأ
24 من فبراير لسنة 1815، مارسيليا
محملًا بالحب قبل البشائر ومدفوعًا بلهيب الانتظار ولهفة على اللقاء عاد إدمون دانتس نائب قبطان سفينة الفرعون إلى مارسيليا ووجهتاه الأوليان قطعًا أبوه وخطيبته مرسيدس.
ألقى البشرى أولا في وجه أبيه المسكين سيُصبح قبطان سفينة الفرعون" إذ أوصى الربان العليل قبل موته أن يتولى إدمون زمام قيادة الفرعون ويكون خلفا له. لا تنقصه الآن سوى موافقة التاجرين المالكين للسفينة وعلى نحو أدق تنتظره موافقة واحدة؛ إذ أبدى السيد موريل موافقته بل ومباركته لهذا الاختيار بكل جذل وسيصبح تعيينه قبطانا للفرعون رسميًا ومؤكدًا ما إن يتحدث السيد موريل مع شريكه، وليس لدانتس ما يقلق بشأنه فاحترام مالكي السفينة وتفضيلهما لهذا البحار المجتهد والأمين أمر مفروغ منه وفضلا عن ذلك فحنكة هذا البحار الذي لم يُكمل عقده الثاني لا تخفى على أحد.
قلنا ألقى البحار الحاذق البشرى في وجه أبيه المسكين؛ إذ كان يعيش في حي فقير ويقتات بالمال الذي يتركه دانتس عندما يغيب الأخير في عرض البحر، لكن في الثلاثة أشهر الأخيرة قدم إليه جارهم الخياط كادروس ليسترد دينه. سأله الشيخ أن يُمهله حتى يعود دانتس لكن الخياط أبى ذلك وهدّد أن يطلب الدين من مالك السفينة التي يعمل فيها دانتس. ماذا عسي الشيخ الطيب أن يفعل سوى مكابدة الجوع والعطش واعتزال الناس لكي يُجنّب ابنه ما حسبه خزيًا؟
ألم يستحق هذا الرجل المتعفّف أن يسكن منزلا لائقا ويزرع في حديقته زهوره المفضلة من الظيان وأبي خنجر والعسلة؟ بلى، وهذا ما وعده به دانتس فور أن يستلم أول راتب له.
لنعرج على قرية الكاتالان حيث عرجت عليها قبلنا واستوطنتها سلالتان نصفها مورسكي ونصفها الآخر إسباني. هناك في كوخ خرب كانت تدور محادثة بين فتاة يتيمة الأم والأب وابن عمها. كان الشاب الكاتالاني فرنان يُصرح للفتاة المخطوبة عن حبه للمرة المائة ربما، ويستقبل رفضها للمرة المائة أيضا. يبوح لها بمشاعره ويعدها بالآمال والطموحات التي سيبلغها إن هي قبلت الزواج به يعدها أن ينتشلها من الفقر، أن يُصبح تاجرًا أو بحارًا إن هي أحبت أن يخلع هذا الجندي زيه ويعتمر قبعة وقميصا مخططا وسترة زرقاء.
من هذه التلميحات عرفت ما يرمي إليه فرنان إنه يُلمح إلى حبها للبحار دانتس. ألم يسأم فرنان وهو يرى الفتاة التي أحبها تذرف دموعا كاللآلئ قلقًا على البحار الغائب؟ لا ولم يقطع رجاءه فراح يُربك فؤادها الذي تضطرم فيه نيران الخوف والحب بأسئلة من نوع “وماذا إذا نسيك دانتس؟ وماذا إن مات ؟ هل تقبلين؟” لكن مرسيدس تتصدى لهذه الأسئلة بوفاء ونبل عظيمين "إن مات، أموت" وما إن همت بإجابة الافتراض الآخر الذي طرح في هيئة سؤال حتى صاح صوت يُعلن وصول البحار.
يا للحياة الرغدة التي تنتظر بطلنا دانتس؛ مستقبل واعد بوظيفة لا يحلم بها من هم في سنه توفّر له عيشا كريمًا، ولأبيه بيتًا بحديقة، ولمرسيدس..آه مرسيدس
ما شأن مرسيدس والمناصب؟ هي إن أرادت فهي تُريد لخطيبها دانتس أن يكون سالمًا من كل العواصف التي تقذف بالبحارة في لجة البحر وقبل ذلك تتلاطم بهم الأمواج ليموتوا ببطء أمام حتى أعز الأصحاب ممن لم تجرفه دوامة الأمواج تلك ومع ذلك لا يستطيع إزاء الغارقين مد يد منقذة.
لدانتس إذا خطيبة مولعة تكسر القلوب لأجله وتصلي لسلامته وظفره كل نهار وتعدّ العواصف خائفة كلما هبت ريح وتستقبله إذا جاء بقلب طفلٍ يُنسيه جذله كل الآلام التي اعتصرت فؤاده والمخاوف التي عبثت بطمأنينته وراحته.
تحت تعريشة لإحدى الحانات اجتمع ثلاثة ليُقوّضوا هذه السعادة، وهم كادروس ودانغلار وفرنان. كادروس هو الجار الخياط الذي لا يطيب له أن يرى دانتس ناجحًا وفرنان هو العاشق الذي تدمي قلبه رؤية محبوبته تذرف الدموع حينًا من الحزن وأخرى من الفرح إزاء مودة تمحضها رجلًا آخر.
فمن هو دانغلار إذا ؟ دانغلار هو المحاسب المالي في سفينة الفرعون، رجل متعجرف كثير التزلف لرؤسائه وبقدر ما كان طاقم السفينة يحبّون دانتس كانوا يمقتون دانغلار.
لنعد قليلا إلى الوراء مع دانغلار، في جنح الليل والريح تصفر لتضفي على الجو المتوتر في سفينة الفرعون طابعًا آخر لائقًا بمأساة. خفقت أجنحة الموت قرب القبطان لوكلير وإذ هو يُصارع الحمى ويكابد آلام التهاب السحايا البكتيري طلب أن يختلي بدانتس أوصاه أن يرسو عند جزيرة إلبا ويُسلم رسالة سرية إلى المارشال الأكبر برتران، وحين ظنا أن لا مطلع عليهما غير الرب كانت هناك عينان تقدحان غيرةً وحسدًا تختلسان النظر وأذنان ترهفان السمع.
قلنا إذا اجتمع ثلاثة آملين أن يهوي قصر السعادة ذاك على دانتس فيُحطمه. في عُرف البحارة الذي يحميه القانون: قضاء وصيّة القبطان واجب؛ لذلك لم يكن للقانون مأخذ على دانتس حتى إن هو رسا على الجزيرة التي نفي إليها نابليون بونابرت. ولكن يهون على النفس الخوانة أن تنسج الأكاذيب أو تكون أكثر دهاء بقليل فتنفث أحقادها وتصبها في أسماع نفس ضعيفة لتغريها فتُجرى تلك المكيدة على يدين غير يديها. بطريقة مماثلة دبر دانغلار مكيدة ونفذها غيره.
في اليوم التالي حين ألقت الشمس أولى خيوطها الذهبية على الكون برقة فاتنة، أنشد طائر مغرد أغنية السعادة بأروع ما يمكن لطير أن ينشده أو هكذا سمعه دانتس الذي تقام اليوم وليمة عُرسه على خطيبته مرسيدس في الحانة السابق ذكرها.
امتلأت الحانة بالبحارة وبعض التجار والمارسيليين الفرحين بهذا العقد المبارك، وحين كانت الحانة تضج بأصوات المحتفلين المهنئة لم يُصغ لذاك الصخب قلبان هما قلبا العاشقين الغارقين في نهر السعادة العذب، وقلب آخر مضطرب تموج به أبحر من القلق.
تناهت أصوات قرقعة سلاح أقلقت الجمع ولم يطل قلقهم كثيرًا إذ سرعان ما اقتحمت الأسلحة محفل البهجة ذاك وأخمدت سعادته المتوقدة وأبدلته بصمت متوجس. دخل ضابط برفقة عسكر وبصوت رجل القانون الذي يقبض القلوب صاح إدمون دانتس، باسم القانون، أوقفك!"
ككل القلوب ارتجف لذاك الصوت قلب دانتس لكن بما يحمله من كبرياء وعزة نفس استعاد ثباته وسأل عن سبب إيقافه ليُجيبه الضابط أنه سيعرف السبب عندما يمثل أمام قاضي المدينة نائب وكيل الملك السيد دو فيلفور.
هناك في أحد المنازل المبنية على الطراز الأرستقراطي قوطعت أيضًا وليمة حفل بهيج هي وليمة خطوبة السيد "دو فيلفور" لتستدعي القاضي ليُحقق في شأن من قد يكون خائنا لحكم الملك متأمرًا لإسقاطه.
لبى القاضي الطموح نداء الواجب، خلع عن وجهه تلك الابتسامة الرقيقة والنظرة المحبة التي كان يرمق بها خطيبته الماركيزة واستبدل بها نظرةً أخرى كامدة وقطب فوقها جبينا.
في مكتب نائب وكيل الملك وقف دانتس باسمًا هادئًا. ابتدأ التحقيق الذي أجري لأجل رسالة وشاية بالأسئلة الاعتيادية كالسؤال عن الاسم والسنّ ثم أخذ منحى أكثر جدية إلى أن اتجه الحديث إلى اليوم الذي وقف فيه دانتس عند جزيرة إلبا. قص البحار الشاب الحكاية من البداية على نائب وكيل الملك.
انبسطت أسارير القاضي المكفهرة وأعقب تلك القصة برده الذي بين فيه أن ما فعله دانتس لا يعد جرمًا ولا مشاركة في الجرم إذ إن فعله ما هو إلا واجب البحار، أشرق وجه دانتس لهذه التبرئة.
- هل تحمل رسالة من المارشال الأكبر ؟" سأل القاضي
أجاب دانتس أن نعم وسلم الرسالة للقاضي
- ولمن وجهت هذه الرسالة؟"
نزل الاسم على أسماع فيلفور كالصاعقة، اغتم وجهه وشحب
وبدءًا من هذه اللحظة التي ظنّ فيها دانتس أن نجاته حتمية - خُطّ له قدر آخر ورُسمت في كتاب القدر مصائر مختلفة لأولئك المتواجدين في الحفل.
يرسم دوما بكلماته لوحةً آسرة وفاتنة تتجسّد فيها معاني الصداقة، والخيانة، والحب، والشجاعة، والوفاء، والأمل وكذلك اليأس. إنها لا تكتفي بأن تُثير إعجاب القارئ بحذاقة وصفها وبراعة تلوينها للشخوص بل تُدخل في نفسه ذلك الشعور اللذيذ والجريء بأن هذه اللوحة تستطيع أن تستشفّ داخله، أن تقتحِم قفصه الصدري وتلمس قلبه. تنزلِق الرواية بالقارئ من الوضع الذي قد يتخذه كمُقيّم إلى أن يكون في موطِن أكثر تواضعًا إذ تسلبه شيئًا من سلطته لبعض الوقت في حالة افتِتان وتخدير يلُذّ للمرء أن يعيشها، ولكن للقارئ سطوته فهو وإن ذاب لبعضٍ من الوقت لا بد له أن يعود لا ليتسيّد الموقف بعينٍ أُعدّت لتتصيّد فقط ما يسوؤها بل ليتخذ موقفًا أكثر اتزانًا يستطيع من خلاله أن يُبيّن الأجزاء التي رُسمت بإتقان وتلك التي ربّما احتاجت أن يُبلّل موضعها بالماء قليلًا وتُمسح ويُعاد رسمها.
أحببت في البداية روح ذلك البحّار ووداعته التي لا تبلغ السذاجة أو حد الاستغفال، شجاعته التي لا تغلب حكمة التروي، الحب الذي يروي قلبه بدفَقٍ متحمّس متأهّب لنيل السعادة. تلك الروح الفتيّة كانت تفصلها قدمٌ واحدة عن بلوغ جنّة الأماني التي انتظرتها وفجأة ودون أن تعرِف السبب انتزعتها أيدٍ خبيثة وألقت بها في غيابة السجن الانفرادي بقلعة إيف.
لقد كان متديّنًا متمسّكًا بحبال الربّ، لكن دين أولئك الذين يقطفون من جنان المسرّات متى شاؤوا يختلف عن أولئك الذين تُصبّ عليهم المصائب، فكيف إن تبدّل الحال فجأة؟. هذه المرّة شكّ في الربّ، في البداية توسّل كثيرًا أن يُخرجه الرب من سجنه، إذ لا بد أن تكون هذه محنة يوشَك زوالها فيعود للنعيم الذي خلّفه وراءه، لا يمكن أن تنتهي السعادة على نحوٍ عبثي كهذا. لقد توسّل وتوسّل حتى ارتاب إذ ظنّ أن الرب لا يسمعه وإذ ظنّ أن مصداق سماع الرب له هو تحقيق دعواه إذًا لم يكن هناك رب أو كان لكنّه نسيه.
بعد سنوات قضاها دانتِس في وحشة السجن بعث له الربّ رفيقًا: راهب جليل يُدعى "فاريا"، لقد آنسه، علّمه الكثير من العلوم، والأهم استمع لقصّته وحلّل مجرياتها وكشف له أعداءه، وأورثه بعد ذلك كنزًا.
لقد رقص قلبه من الفرح عند اكتشاف رفيق له. يقول دوما " ذاك أن الأسر المشترك هو نصف أسر، الشكاوى التي نُعلنها على مسمع غيرنا تكاد تكون صلوات، والصلوات التي نصليها معًا تكادُ تكون أفعال شكر" ما أروع هذا التعبير، إن الصحبة تهوّن المصائب حتى ليكون تقاسم المصاب أمرًا باعثًا للشكر.
شخصية الراهب فاريا كانت مثار إعجاب لدي وقد تكون أكثر شخصية أجلّها في الرواية. لقد مكث في السجن سنواتٍ طوال، ظلّ مؤمنًا بالربّ مخلصًا له، وأكثر ما أعجبني فيه تلك الروح المجتهدة المحبّة للعمل. لقد صنع الأدوات ليكتب ويدوّن العلوم التي تعلّمها، صنع كذلك الأدوات التي تُعينه على الهرب. الهرب باستعمال أدواتٍ بدائية سيطول، كان شيخًا ورغم ذلك كان متطلّعًا للأيام التي تنتظره والكنز الذي لم يضع يديه عليه بعد. استغلّ وقته في الاستذكار وكتابة كتابه بلا كلَلٍ أو ملل.
يقول دوما على لسانِ دانتِس "ربما لم يدرك صاحبنا من الوهلةِ الأولى (إذ يلزمُ العيون التي حجبتها الدموع وقتٌ لترى بوضوح) رحمة الربّ الواسعة"
لكم يروقني ويأسرُ قلبي هذا التشبيه إن القلب المكلوم والغارق في المصاب ليرتاب -نعوذ بالله- فيظن أنْ ربّما قد تخلّى الله عنه أو أنه فعل مايستحقّ المصاب - وما أكثر مايستحقّ المرء أن يُعاقب عليه - فأُرسلت إليه صاعقة ثم أشاحت تلك الأنظار الحانية التي ترعى العباد عنه وتركته لنفسه فلا يكادُ يطمئن لما حوله وإنه ليستوحش السبيل والمسير إذ لم يكن الله معه. يسير متوجّسًا من صوت كسرِ غُصن ومُروّعًا بصياح الديك الذي يُعلن حلول يوم جديد. أليس بزوغ شمس يومٍ جديد وبعثُ تلك الأجساد الساكنة من رقدتها مصداقًا لتلك القُدرة الملكوتية المَهيبة التي تخضع تحتها كل إرادة؟ فما مصيرُ من تتجلّى أمام عينيه تلك القدرة وهو يظنّ أنها خلّفته أو نسيته أو أسقطته من عين رعايتها وعنايتها!
ولكن شيئًا فشيئًا تنجلي الغشاوة عن عيني العبد المكلوم ليُبصر عنايات الرب التي أحاطت به وأياديه التي ماتركته حتى عندما ظنّ أنه مستحق للعقاب وأنه مستحق لأن يُترك.
أغشى عينيه ضياء الشمس الباهر واقشعرّ بدنه لأشعة الشمس الدافئة ونسيم البحر العليل. هرب إدمون من السجن بعد أربع عشرة سنة قضاها في الحبس مخطّطًا للانتقام. قبل أن يشرع بتنفيذ خطته استعلم عن أحوال معارفه السابقين وعن حال المرأة التي لطالما أحبها. علِم فيما بعد أن تلك المرأة انتظرته ثمانية عشر شهرًا ثم تزوجت برجل آخر وأنجبت منه ابنًا، ولم يكن ذاك الرجل سوى فِرنان ابن عمّها.
يبدو جليًّا في الرواية أنّ لكل شخصية بوصلة أخلاقية محددة الاتجاهات. لم أفهم كيف لمرسيدس أن تتزوج بعد سنة ونصف فقط من غياب خطيبها. علّل دوما ذلك بأسباب منها ما ذكرته مرسيدس نفسها قائلة أنها "جبُنت" ومنها ما سرده على لسان الشخصيات حيث كان الأب دانتِس يكرر باستمرار أن إدمون قد مات ولن يعود إليهم وهذا قد يكون أكّد مخاوف مرسيدس.
أرى دوما وزّع العدالة ونثرها بيد دانتِس حتى وصل إلى مرسيدس فحرمها بَرد تلك العدالة. تزوجت مرسيدس وأصبحت كونتيسة، تعلّمت العلوم والفنون وأخذت تشغل نفسها برعاية ابنها، "ولم تكن تملأ رأسها بكل تلك المعارف إلا لكي تحارب ما يعتمل في قلبها". تقول مرسيدس أنها ظلت عشر سنين ترى في منامها كل ليلة تلك الحكاية التي أُشيعت عن هربه. رأت رجلًا يحاول الهرب بالاختباء في كفن فيُلقيه الحرّاس في البحر ليصطدم بالصخور القاسية مطلقًا صرخةً متألمة وغارقًا في البحر. أرثي لمرسيدس، أفكّر صدقًا ما الذي كان يجب أن تفعله لتنال نهايةً تعوّض صبر لياليها وأيامها.
في النهاية يخفق قلب إدمون لامرأةٍ أخرى "هايدي" تكون منزلتها عنده طوال الرواية مقام الابنة المحبة وتراه هي في مقام الأب الحاني وتحمل له مشاعر أخرى في الخفاء. تُختم الرواية بالتصريح بحبهما.
ختامًا لا بُدّ لي من شكر جهود المترجم المتألّق محمد آيت حَنّا على ترجمته المتميزة والمعطاءة بالحواشي الشارحة والموضّحة، وكما يُقال "المترجم كاتبٌ آخر" وصلت إلينا الرواية بفضله محكيةً بلغة آسرة وسلسة وسرد جاذب متمكّن.




أستمتعت بقراءة مراجعتك جدااا ، لقيت حسابك صدفه بكومنت كاتبته أنتي ولعلها أفضل صدفه حملت التطبيق عشان اقرأ مراجعاتك ولا ندمت!! ، متحمسه لكتاباتك القادمه وبنفس الوقت حمستيني ابدأ أكتب ، شكراً
مراجعة جميلة جدا، اندمجت معه القصة مررة ومن مراجعتك ذا أظني بأضيف الكتاب بالقائمة وأتمنى في يوم اني أقرأه.